فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يا أبتاه! أجاب ربًّا دعاه، من جنة الفردوس مأواه [1] ، يا أبتاه! إلى جبريل ينعاه [2] ، فلما دفن قالت فاطمة [3] -رضي اللَّه عنها-: يا أَنس! طابت أنفسكم أن تَحْثُوا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- التراب؟ !
1965 - وعن ابن عباس وعائشة: أن رسول [4] اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مكث [5] بمكة عشرًا [6] ينزل عليه القرآن، وبالمدينة عشرًا.
1966 - وعن عائشة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين.
الغريب:
"الأَبْهَر": عِرْق إذا انقطع مات صاحبه، وهما أبهران يخرجان من القلب، ثم تتشعب منهما سائر الشرايين، قاله الجوهري وغيره: هو الوَتِين وهو يناط القلب، و"الرفيق الأعلى"؛ يعني به: الملائكة، واللَّه أعلم.
(1) في"صحيح البخاري":"يا أبتاه! من جنة الفردوس مأواه".
(2) في"صحيح البخاري":"ننعاه".
(3) في"صحيح البخاري":"فاطمة عليها السلام".
(4) في"صحيح البخاري":"النبي".
(5) في"صحيح البخاري":"لبث".
(6) في"صحيح البخاري":"عشر سنين".
1965 - خ (3/ 187) ، (64) كتاب المغازي، (85) باب وفاة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، من طريق شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة وابن عباس به، رقم (4464، 4465) ، الحدبث (4464) ، طرفه في (4978) .
1966 - خ (3/ 187) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به، رقم (4466) .