فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 2202

وقال ابن عباس: الصفوان: الحجارة، ويقال: الحجارة المُلْسُ التي لا تنبت شيئًا، الواحد صفوانة، والصفا للجمع.

وقد تقدم في الحج ذكر أحاديث الصفا والمروة.

وقوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} الآية [البقرة: 178] .

1978 - عن مجاهد قال: سمعت ابن عباس يقول: كان [1] في بني إسرائيل القِصَاص، ولم تكن فيهم الدية، فقال اللَّه عَزَّ وَجَل [2] لهذه الأمة: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} ، فالعفو: أن يقبل الدية في العمد {فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} : يتبع بالمعروف ويؤدى بإحسان [3] .

1979 - وعن حُميد، عن أنس: أن الرُّبَيِّع عمته كَسَرت ثَنِيَّة جارية، فطلبوا إليها العفو فأبوا، فعرضوا الأَرْشَ فأبوا، فأتوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبوا إلا القصاص، فأمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول اللَّه!

(1) "يقول: كان"كذا في"صحيح البخاري"، وفي الأصل:"يقول: قال كان. . .".

(2) في"صحيح البخاري":"اللَّه تعالى".

(3) زاد في"صحيح البخاري":"ذلك تخفيف من ربكم ورحمة"مما كتب على من كان قبلكم: فمن اعتدى بعد ذلك منكم فله عذاب أليم، قَتَل بعد قبول الدية"."

1978 - خ (3/ 196) ، (65) كتاب التفسير، (23) باب: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ} . . . إلى قوله: {عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، من طريق سفيان، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس به، رقم (4498) ، طرفه في (6881) .

1979 - خ (3/ 196) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عبد اللَّه بن بكر السهمي، عن حميد، عن أنس به، رقم (4500) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت