فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 2202

ثم قال:"اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجَدْر، ثم أرسل الماء إلى جارك"، واسْتَوْعَى [1] للزبير حقه في صريح الحكم حين أَحْفَظَه الأنصاري، كان [2] أشار عليهما بأمر لهما فيه سعة، قال الزبير: فما أحسب هذه الآيات إلا نزلت في ذلك {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65] .

الغريب:

"الشَّرِيج"و"الشَّراج": مسيل ماء السماء. و"الجَدْر": الأصل، وهو بفتح الجيم، وقد تكسر. و"اسْتَوْعَى": استوفى. و"أَحْفَظَهُ": أغضبه. و"شجر بينهم": اختلفوا فيه.

2025 - عن عائشة قالت: سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"ما من نبيٍّ يمرض إلا خُيِّر بين الدنيا والآخرة"، وكان في شكواه الذي قُبض فيه، أخذته بُحَّةٌ شديدة، فسمعته يقول: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ} فعلمت أنه خُيِّر.

(1) في"صحيح البخاري":"واستوعى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- للزبير".

(2) في"صحيح البخاري":"وكان. . .".

2025 - خ (3/ 218) ، (65) كتاب التفسير، (13) باب: {فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ} ، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة به، رقم (4586) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت