فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال [1] : يا رسول اللَّه! أتصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنما خيَّرني اللَّه"فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ [2] اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80] وسأزيد على السبعين"، قال: إنه منافق، قال: فصلى عليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: فأنزل اللَّه عز وجل [3] : {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84] ."
قلت: وهذه آكد، وآية فيها وَهْمٌ [4] ، وهو أن عمر قال لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أتصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ ثم أخبر بعد انفصال القضية بقوله: فأنزل اللَّه عز وجل: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ} ، وقد ذكر بعد ذلك الحديث من رواية ابن عباس عن عمر، ولم يذكر فيها ذلك اللفظ، وكذلك روى من طريق آخر عن ابن عمر.
ولفظ حديث ابن عباس [5] ، عن عمر بن الخطاب أنه قال: لما مات عبد اللَّه بن أُبَيٍّ ابن سَلُول، دُعِيَ إليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ ليُصَلِّي عليه، فلما قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَثَبْتُ إليه فقلت: يا رسول اللَّه! أتصَلِّي على ابن أُبَيٍّ وقد قال يوم كذا كذا وكذا؟ أَعُدُّ [6] عليه قوله، فتبسَّم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال:"أَخِّر عني"
(1) في"صحيح البخاري":"فقال".
(2) "فلن يغفر اللَّه لهم"ليست في"صحيح البخاري".
(3) "عز وجل"ليست في"صحيح البخاري".
(4) لعل في الكلام سقطًا أو تحريفًا.
(5) خ (3/ 238) في الكتاب والباب السابقين، من طريق عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب به، رقم (4671) .
(6) في"صحيح البخاري":"أُعَدِّد".