مثل خياله في الماء من بعيد وهو يريد أن يتناوله، وقيل: الذي ينظر إلى ظل خياله في الماء ليقبض عليه [1] . و {الْمَثُلَاتُ} : واحدها مَثُلَة، وهي الأمثال والأشباه. {مُعَقِّبَاتٌ} : ملائكة حفظة تعقب الأولى منهم الأخرى. {الْمِحَالِ} : العقوبة. {مَتَاعٌ} : ما تمتعت به. {جُفَاءً} : يقال: أجفأت القِدْر، إذا غَلَتْ فعلاها الزَّبَد، ثم تَسْكُن فيذهب الزبد بلا منفعة. {أَفَلَمْ يَيْأَسِ} : أفلم يتبيّن. وقال مجاهد: {مُتَجَاوِرَاتٌ} ؛ أي: طَيِّبُهَا وخبيثها السِّبَاخ. {صِنْوَانٌ} : النخلتان أو أكثر في أصل واحد، {وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} : وحدها. {بِمَاءٍ وَاحِدٍ} ؛ كصالح بني آدم وخبيثهم، أبوهم واحد.
2088 - وعن ابن عمر: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا اللَّه [2] : لا يعلم ما في غدٍ إلا اللَّه، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا اللَّه، ولا يعلم متى يأتي المطر [3] إلا اللَّه، ولا تعلم نفس [4] بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا اللَّه".
(1) في المخطوط: (ليقبض عليه غيره) ، وكلمة (غيره) ليست في"صحيح البخاري"، ولذلك لم نثبتها؛ إذ لا معنى لها.
(2) في"صحيح البخاري":"لا يعلمها إلا اللَّه".
(3) في"صحيح البخاري":"المطر أحد. . .".
(4) في"صحيح البخاري":"ولا تدري نفس. . .".
2088 - خ (3/ 246) ، (65) كتاب التفسير، سورة الرعد (1) باب: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ} ، من طريق مالك، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر به، رقم (4697) .