قالت أسماء- يؤتى أحدكم فيقال: ما عِلْمُكَ بهذا الرجل؟
فأما المؤمن، أو المُوقِنُ -لا أدري أي ذلك قالت أسماء- فيقول: هو محمد رسول اللَّه جاءنا بالبينات والهُدَى، فأجبنا وآمنا، (واتبعنا، فيقال: نم صالحًا، فقد علمنا إن كنت لمؤمنًا) [1] ، وأما المنافق، أو المرتاب -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماء- فيقول: لا أدري. سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته"."
159 -وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا نعَسَ أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناَعِسٌ لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه".
160 -وعن أنس -رضي اللَّه عنه-: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ".
161 -ويذكر عن جابر -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان في غزوة ذات الرقاع، فرمى رجل بسهم فنزفه الدم، فركع وسجد، ومضى في صلاته.
(1) ما بين القوسين من"صحيح البخاري".
159 -خ (1/ 88) ، (4) كتاب الوضوء، (53) باب: الوضوء من النوم، ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءًا، من طريق مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (212) .
160 -خ (1/ 89) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس به، رقم (213) .
161 -خ (1/ 77 - 78) ، (4) كتاب الوضوء، (34) باب: من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر، وقد ذكر البخاري تلك الأقوال معلقة في ترجمة الباب.