من الجنة والنار، وإلا قد كتب [1] شقية أو سعيدة"، قال رجل: يا رسول اللَّه! أفلا نتَّكِلُ على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة، فسيصير إلى عمل [2] أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة -وفي رواية [3] :"اعملوا فكل مُيَسَّر لما خُلق له"- [قال] :"أما [4] أهل السعادة فسيصيرون [5] إلى عمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فسيصرِون [6] لعمل أهل الشقاوة" [7] ، ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) } الآية إلى قوله: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5 - 9] [8] ."
(1) في"صحيح البخاري":"كتبت".
(2) "عمل"ليست في"صحيح البخاري".
(3) خ (3/ 326) ، (65) كتاب التفسير، (7) باب {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} ، من طريق الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عليّ به، رقم (4949) .
(4) في"صحيح البخاري":"قال أما. . .".
(5) في"صحيح البخاري":"فييسرون".
(6) في"صحيح البخاري":"فييسرون".
(7) في"صحيح البخاري":"الشقاء".
(8) وفي"صحيح البخاري":" {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) } "فقط ولم يزد.