الرضاعة- قالت عائشة: لو كان فلانٌ حيًّا -لعمها من الرضاعة- دخل علىَّ؟ فقال:"نعم، الرضاعة تُحرِّم ما تُحَرِّمُ الولادة".
2293 - وعن ابن عباس قال: قيل للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ألا تتزوج ابنة حمزة؟ قال:"إنها ابنة أخي من الرضاعة".
2294 - وعن عروة بن الزبير: أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته: أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها أنها قالت: يا رسول اللَّه! انكحْ أختي بنت أبي سفيان، فقال:"أوتحبين ذلك؟"فقلت: نعم، لستُ لك بِمُخْلِية [1] ، وأَحَبُّ من يشاركني في خير أختي، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن ذلك لا يحل لي"، قلت: فإنَّا نُحدَّث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة، قال:"بنت أبي سلمة [2] ؟"قلت: نعم، فقال:"لو أنها لم تكن ربيبتي في حَجْرِي ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تَعْرِضْنَ عليَّ بناتكن ولا أخواتكن".
قال عروة: وثويبة مولاة لأبي لهب، كان أبو لهب أعتقها، فأرضعت
(1) "المخلية": التي تخلو بزوجها، وتنفرد به.
(2) في"صحيح البخاري":"بنت أم سلمة".
2293 - خ (3/ 362) في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس به، رقم (5100) .
2294 - خ (3/ 362 - 363) في الموضع السابق، من طريق شعيب، عن الزهري، عن عروة بن الزبير به، رقم (5101) ، أطرافه في (5106، 5107، 5123، 5372) .