-ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حينئذٍ مُجَاوِرٌ [1] في المسجد- يدني لها رأسه وهي في حجرتها فتُرَجِّله وهي حائض.
187 -وعنها أنها قالت: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يتكئ في حَجْرِي وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن.
188 -وعنها: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يأمرني فَأَنَّزِرُ فيباشرني [2] وأنا حائض.
189 -وعنها قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضًا فأراد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يباشرها أمرها أن تَتَّزِرَ في فَورِ حيضها [3] ، ثم يباشرها. قالت: وأيكم يملك إِرْبَهُ كما كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يملك إِرْبَهُ؟
190 -وعن ميمونة: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أراد أن يُبَاشِرَ امرأةً من نسائه أمرها فَاتَّزَرَتْ وهي حائض.
(1) (مجاور) ؛ أي: معتكف.
(2) (يباشرني) المراد بالمباشرة هنا: التقاء البشرتين، لا الجماع.
(3) في"صحيح البخاري":"فور حيضتها".
187 -خ (1/ 113) ، (6) كتاب الحيض، (3) باب: قراءة الرجل في حَجْر امرأته وهي حائض، من طريق زهير، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة به، رقم (297) ، طرفه في (7549) .
188 -خ (1/ 114) ، (6) كتاب الحيض، (5) باب: مباشرة الحائض، من طريق إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به، رقم (300) .
189 -خ (1/ 114) ، (6) كتاب الحيض، (5) باب: مباشرة الحائض، من طريق عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (302) .
190 -خ (1/ 114) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الشيباني، عن عبد اللَّه بن شداد، عن ميمونة به، رقم (303) .