-أو فطرٍ- إلى المُصَلَّى فمر على النساء فقال:"يا معشر النساء! تَصَدَّقْنُ، فإني أُرِيتُكُنَّ أكثر أهل النار"فقلن: وبم يا رسول اللَّه؟ قال"تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أَذْهَبَ لِلُبِّ الرجل الحازم من إحداكن"قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول اللَّه؟ قال:"أَلَيْسَ شهادةُ المرأة مثلَ نصف شهادة الرجل؟"قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تَصُمْ؟"قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".
193 -وقال -صلى اللَّه عليه وسلم- لعائشة حين حاضت:"افعلي ما يفعل الحاجُّ غَيْرَ أَلَّا تطوفي بالبيت حتى تطهري".
الغريب:
"العشير": المعاشر، وهو المخالط، ويعني به هنا الزوج.
و"اللب": العقل.
و"الحازم": هو المتشمر للأمور، العازم عليها.
= طريق زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد اللَّه، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (304) ، طرفه في (1462، 1951، 2658) .
193 -خ (1/ 115) ، (6) كتاب الحيض، (7) باب: تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت، من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة به، رقم (305) .
وأوله قالت: خرجنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لا نذكر إلا الحج، فلما جئنا سَرِفَ طمثتُ، فدخل عليَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا أبكي، فقال:"ما يبكيك؟"قلت: لوددت واللَّه أني لم أحج العام.
قال:"لعلك نفست؟"قلت: نعم. قال:"فإن ذلك شيء كتبه اللَّه على بنات آدم، فافعلي ما يفعل الحاج. . ."الحديث.