فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 2202

وقال رافع [1] : إنا لنرجو -أو نخاف- أن نلقى العدو غدًا، وليس معنا مُدًى، أفنذبح بالقصب؟ قال:"ما أَنْهَر الدم وذكر اسم اللَّه فَكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفْرَ، وسأخبرك [2] عنه، أما السن فعَظْم، وأما الظفر فَمُدى الحبشة".

قال ابن عباس [3] : ما أعجزك من البهائم مما في يدك فهو كالصيد، وفي بعير تردّى في بئر فذَكِّهِ من حيث قدرت.

ورأى ذلك علي وابن عمر وعائشة.

الغريب:

"فَنَدَّ": فنفر وَفَرَّ. و"الأوابد": المُنْفِرَات من الوحش. و"أَنْهَرَ": أسال؛ أي: صَيَّره كالنهر. وقد روي:"أما السِّنُّ فَنَهْشٌ، وأما الظُّفْر فَخَنْقٌ"، وهو تفسير لهذا، واللَّه أعلم.

2459 - وعن كعب بن مالك: أن جارية لهم كانت ترعى غنمًا بسَلْعٍ، فأبصرت بشاة من غنمها موتًا، فكسرت حجرًا فذبحتها [4] ، فقال لأهله:

(1) في"صحيح البخاري":"قال: قال جدي. . .".

(2) في"صحيح البخاري":"وسأخبركم. . .".

(3) خ (3/ 459) ، (72) كتاب الذبائح والصيد، (23) باب ما نَدَّ من البهائم فهو بمنزلة الوحش. ذكر البخاري أثر ابن عباس في ترجمة الباب.

(4) في"صحيح البخاري":"فذبحتها به".

2459 - خ (3/ 457) ، (72) كتاب الذبائح والصيد، (18) باب ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد، من طريق معتمر، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه به، رقم (5501) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت