2548 - عن أم قيس بنت مِحْصَن قالت: سمعتُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"عليكم بالعود الهندي، فإن فيه سبعةَ أَشفية، يُسْعَطُ [1] به من العُذْرَةِ، ويُلَدُّ به من ذات الجنب".
ودخلتُ على النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بابنٍ لي لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا بماء فَرَشَّ عليه.
2549 - وعن أنس: أنه سئل عن أجر الحجَّام، فقال: احتجم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، حجمه أبو طَيْبة، وأعطاه صاعين [2] طعام، وكَلَّم مواليَه فخففوا عنه، وقال:"إن أَمْثَلَ ما تداويتم به الحجامةَ والقُسْطَ البحري"، وقال:"لا تعذبوا أولادكم [3] من العُذْرَة، وعليكم بالقُسْط".
الغريب:
"السَّعُوط": الدواء يجعل في الأنف. و"اللَّدُود": ما يجعل في أحد جانبي الفم. و"العُذْرَة": وجع الحلق. و"الغَمْز": العض؛ يعني به: رفع
(1) في"صحيح البخاري":"يستعط".
(2) في"صحيح البخاري":"من طعام".
(3) في"صحيح البخاري":"صبيانكم".
2548 - خ (4/ 35) ، (76) كتاب الطب، (10) باب السعوط بالقسط الهندي والبحري، من طريق ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن أم قيس بنت محصن به، رقم (5692) ، أطرافه في (5713، 5715، 5718) .
2549 - خ (4/ 35) ، (76) كتاب الطب، (13) باب الحجامة من الداء، من طريق عبد اللَّه هو ابن المبارك، عن حميد الطويل، عن أنس به، رقم (5696) .