فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 2202

بأرض [1] فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منها [2] "."

2559 - وعن عبد اللَّه بن عباس: أن عمر بن الخطاب [3] خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسَرْغَ، لقيه أمراء الأجناد: أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، فقال ابن عباس: فقال عمر: ادعُ ليَ المهاجرين الأَوَّلين. فدعاهم، فاستشارهم، وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: قد خرجْتَ [4] لأمر، ولا نرى أن نرجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا نرى أن تُقْدِمَهم على هذا الوباء. فقال: ارتفعوا عني. فقال [5] : ادعُ لي الأنصار، فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني. ثم قال: ادعُ لي من كان هنا [6] من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف منهم عليه رجلان فقالوا: نرى أن ترجع بالناس، ولا تُقْدِمُهم على هذا الوباء. فنادى عمر في الناس: إني مُصَبِّحٌ على ظهر،

(1) في"صحيح البخاري":"في أرض".

(2) في"صحيح البخاري":"فلا تخرجوا منها"فقط.

(3) في"صحيح البخاري":"رضي اللَّه عنه".

(4) في"صحيح البخاري":"خرجنا".

(5) في"صحيح البخاري":"ثم قال".

(6) في"صحيح البخاري":"هاهنا".

2559 - خ (4/ 41 - 42) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، عن عبد اللَّه بن عباس به، رقم (5729) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت