-رجل [1] من بني زُرَيْق- قال: في ماذا؟ قال: في مُشْطٍ ومُشَاطة، وجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ. قال: فأين هو؟ قال: في بئر أَرْوَان [2] -وفي رواية [3] : تحت راعوفة [4] في بئر أروان [5] - قال: فذهب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأناس [6] من أصحابه إلى البئر، فنظر إليها وعليها نخل، ثم رجع إلى عائشة فقال:"واللَّه لكأن ماءها نقاعة الحِنَّاء، ولكأَنَّ نخلها رؤوس الشياطين"قلت: يا رسول اللَّه! أفأخرجته؟ قال:"لا، أما أنا فقد عافاني اللَّه وشفاني، وخشيت أن أوثر على الناس شرًّا [7] "، فأمر [8] بها فدُفِنَتْ.
الغريب:
"المَطْبُوب": المسحور. و"طَبَّه": سَحَره. و"المُشْط": أحد الأمشاط التي يمشَّط بها الرأس. و"المُشَاطَة": ما يقع من الشَّعَر إذا مُشِّط، ورُوي:"مُشَاقَة"من مُشَاقَةِ الكَتَّان. و"الجُفّ"بالفاء: الوعاء الذي يكون فيه الطَّلْع،
(1) "رجل"ليست في"صحيح البخاري".
(2) في"صحيح البخاري":"بئر ذي أروان".
(3) خ (4/ 48 - 49) ، (76) كتاب الطب، (49) باب هل يستخرج السحر؟ من طريق ابن جريج، عن آل عروة، عن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (5765) .
(4) في"صحيح البخاري":"رعوفة"، وهي صخرة تنزل في أسفل البئر إذا حفرت، يجلس عليها الذي ينظف البئر، وهو حجر يوجد صلبًا لا يستطاع نزعه فيترك.
(5) في"صحيح البخاري":"بئر ذروان".
(6) في"صحيح البخاري":"في أناس".
(7) في"صحيح البخاري":"أُثَوِّر على الناس منه شرًّا".
(8) في"صحيح البخاري":"وأمر".