الخير والشر كاليوم قط، صُوِّر لي [1] الجنة والنار حتى رأيتهما وراء الحائط"."
وعنه قال: كنت أخدُم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كلما نزل، فكنت أسمعه كثيرًا أن يقول."اللهم إني أعوذ بك من الهَمِّ والحَزَن، والعجز والكسل، والبخل والجُبْن، وضِلَع الدَّيْن وغلبة الرجال"، وذكر الحديث [2] . وقد تقدم.
2788 - وعنه قال: كان النبي [3] -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهَرَم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات".
2789 - وعن عائشة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهَرَم، والمَأْثَم والمَغْرَم، ومن فتنة القبر [4] ، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغِنَى والفقر [5] ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبَرَد، ونَقِّ قلبي من الخطايا كما نقَيْتَ الثوب"
(1) في"صحيح البخاري":"إنه صورت لي. . .".
(2) خ (4/ 165 رقم 6363) ، (80) كتاب الدعوات، (36) باب التعوذ من علية الرجال.
(3) في"صحيح البخاري":"كان نبي اللَّه".
(4) في"صحيح البخاري":"ومن فتنة القبر وعذاب القبر".
(5) في"صحيح البخاري":"ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر".
2788 - خ (4/ 165) ، (80) كتاب الدعوات، (38) باب التعوذ من فتنة المحيا والممات، من طريق المعتمر، عن أبيه، عن أنس بن مالك به، رقم (6367) .
2789 - خ (4/ 166) ، (80) كتاب الدعوات، (39) باب التعوذ من المأثم والمغرم، من طريق وهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (6368) .