فهرس الكتاب

الصفحة 2054 من 2202

قال [1] : وأبو سعيد جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئًا من حديثه حتى انتهى إلى قوله:"هذا لك ومثله معه"، قال أبو سعيد: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"هذا لك وعشرة أمثاله"، قال أبو هريرة: حفظتُ:"ومثله معه".

الغريب:

"الطواغيت": جمع طاغوت، وهو كل معبود سوى اللَّه تعالى.

وقوله:"فيأتيهم اللَّه في غير الصورة التي يعرفون"معناه -واللَّه أعلم-: أن اللَّه تعالى يظهر لهم صورة هائلة امتحانًا لهم، وكما قال مسلم في هذا الحرف:"فيأتيهم اللَّه في صورة غير التي يعرفون"؛ أي بصورة؛ بالفاء بمعنى الباء، كما قال تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} ؛ أي: بِظُلَل. وهذا محتمل، والتسليم أسلم. واللَّه بمراد رسوله أعلم.

و"السَّعْدَان": نبت له شوك، وهي مَرْعَى حَسَن، إذا أكلته الإبل سَمِنَت.

و"الموبق": المهلك. و"المُخَرْدل": الذي تخدشه الكلاليب، أي تقطعه.

و"امْتُحِشُوا": احترقوا وتغيروا. و"قَشَبَنِي": أيبسني."ذَكَاؤُها": شدتها ووهجها. وضحك اللَّه تعالى: رحمته وإحسانه. و"غضبه": عقابه وانتقامه.

(1) في"صحيح البخاري":"قال عطاء: وأبو سعيد الخدري جالس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت