"كان عذابًا يبعثه اللَّه على من يشاء، فجعله اللَّه رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلدة [1] يكون فيه، يمكث فيه، لا يخرج من البلدة [2] صابرًا محتسبًا، يعلم أنَّه لا يصيبه إلَّا ما كتب اللَّه له، إلَّا كان له مثل أجر شهيد" [3] .
2921 - وعن البراء بن عازب قال: رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الخندق ينقل التراب [4] معنا وهو يقول:
واللَّهِ لولا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنا ... ولا صُمْنا ولا صَلَّيْنا
فأنزِلنْ سكينةً علينا ... وثَبِّت الأقدام إنْ لاقَيْنَا
والمشركون قد بَغَوْا علينا ... وإذا أرادوا فتنة أَبَيْنَا
(1) في"صحيح البخاري":"في بلد".
(2) في"صحيح البخاري":"من البلد".
(3) في"صحيح البخاري":"الشهيد".
(4) في"صحيح البخاري":"ينقل معنا التراب".
= يحيى بن يعمر، عن عائشة به، رقم (6619) .
2921 - خ (4/ 213) ، (82) كتاب القدر، (16) باب {وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} {لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} ، من طريق جرير بن حازم، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب به، رقم (6620) .