أرسل [1] إلينا فحملنا، نسي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يمينه، واللَّه لئن تغفَّلنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا نفلح أبدًا [2] ، ارجعوا بنا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلنذكره يمينه، فرجعنا فقلنا: يا رسول اللَّه! أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا، ثم حملتنا فظننا -أو فعرفنا- أنك نسيت يمينك، قال:"انطلقوا، إنما حملكم اللَّه، وإني واللَّه -إن شاء اللَّه- لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلَّا أتيتُ الذي هو خير وتحللتها".
وقد تقدم هذا الحديث، وشرح غريبه في أول كتاب [3] الأَيْمَان.
(1) في"صحيح البخاري":"فأرسل إلينا".
(2) في"صحيح البخاري":"يمينه لا نفلح أبدًا".
(3) انظر: تخريج الحديث رقم (2914) .