أحدهم قتيلًا وقالوا للذي وجد فيهم: قد قتلتم صاحبنا. قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا. فانطلقوا إلى رسول [1] اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: يا رسول اللَّه! انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلًا، فقال:"الكُبْرَ، الكُبْر" [2] فقال لهم:"تأتوني [3] بالبينة على من قتله. قالوا [4] : ما لنا بينة. قال:"فيحلفون"قالوا: لا نرضى بأَيْمان اليهود فكره رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يُطَلَّ دمه، فوداه مئة من إبل الصدقة."
3012 - وعن أبي رجاء -من آل أبي قلابة- قال: حدثني أبو قلابة [5] أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يومًا للناس، ثم أذن لهم فدخلوا. فقال: ما تقولون في القسامة؟ قالوا: نقول القسامة القَوَدُ بها حق، وقد أقادت بها الخلفاء. قال [6] : ما تقول يا أبا قلابة؟ -ونصبني للناس- فقلت: يا أمير المؤمنين، عندك رؤوس الأجناد وأشراف العرب، أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل مُحْصَنٍ بدمشق أنه قد زنى، ولم يروه، أكنتَ ترجمه؟ قال:
(1) في"صحيح البخاري":"إلى النبي".
(2) في الأصل:"الكبير، الكبير"وما أثبتناه من"صحيح البخاري".
(3) في"صحيح البخاري":"تأتون".
(4) "قالوا"مكررة في الأصل.
(5) "أبو"كذا في"صحيح البخاري"، وفي الأصل:"أبي"، وهو سبق قلم.
(6) في"صحيح البخاري":"قال لي".
3012 - خ (4/ 273 - 274) ، (87) كتاب الديات، (22) باب القسامة، من طريق أبي بشر إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الرجاء، عن أبي قلابة به، رقم (6899) .