يجد عَلِيًّا في البيت فقال:"أين ابن عمك؟"قالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني فلم يَقِلْ عندي، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لإنسان:"انظر أين هو؟"فجاء فقال: يا رسول اللَّه، هو في المسجد راقدٌ، فجاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو مَضْطَجعٌ قد سقط رداؤه عن شِقِّهِ وأصابه تراب، فجعل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يمسحه عنه، ويقول:"قم أبا تُرابٍ، قم أبا تُرابٍ".
255 -وعن أبي هريرة قال: لقد رأيت سبعين من أصحاب الصُّفَّةِ، ما منهم رجل عليه رداء، إما إزار وإما كساء- قد رَبطوا في أعناقهم؛ فمنها ما يبلغ نصف الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين، فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته.
الغريب:
"الوليدة": هنا الأَمَةُ، والوليدة في الأصل: اسم للمولود من ولادته إلى حين فصاله. و"الوشاح": خيط يتوشح؛ أي: يُجعل على العاتق.
و"الحِفْشُ": البيت الصغير.
و"أعزب": كذا وقع، وصوابه: عزب، وأصل العزوبة: البعد، ومنه قولهم: الشاء عازب؛ أي: بعيد. و"لم يَقِل": من القائلة.
= حازم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به، رقم (441) ، أطرافه في (3703، 6204، 6280) .
255 -خ (1/ 159) ، (8) كتاب الصلاة، (58) باب: نوم الرجال في المسجد، من طريق ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة به، رقم (442) .