فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 2202

إلى آخِرَته -أو قال مُؤَخَّرِه [1] - وكان ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- يفعلُه.

287 -وعن عائشة: -ذُكِرَ [2] عندها ما يقطع الصلاة فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة- فقالت: لقد جعلتمونا كلابًا لقد رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا مضطجعة على السرير، فتكون لي الحاجة فكره أن أستقبله فأَنْسَلُّ انْسِلَالًا.

وفي رواية: فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتهما [3] .

وفي رواية: فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أَسْنَحَهُ [4] ، فأنسل [5] من قِبَلِ رجلي السرير حتى أنسل من لحافي [6] .

= على المصلي؛ لعدم استقرارها، فيعدل عنها إلى الرَّحْل فيجعله سترة.

(1) (مؤخره) المراد بها العود الذي في آخر الرَّحْل الذي يستند إليه الراكب.

(2) في"صحيح البخاري":"أنه ذكر. . .".

(3) خ (1/ 180) ، (8) كتاب الصلاة، (108) باب: هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد؟ ، من طريق يحيى، عن عبيد اللَّه، عن القاسم، عن عائشة به، رقم (519) .

(4) (أسنحه) ؛ أي: أظهر له من قدامه. وقال الخطابي: هو من قولك: سنح لي الشيء: إذا عرض لي، تريد أنها كانت تخشى أن تستقبله وهو يصلي ببدنها؛ أي: منتصبة.

(5) (فأنسلّ) ؛ أي: أخرج بخفة أو برفق.

(6) خ (1/ 177) ، (8) كتاب الصلاة، (99) باب: الصلاة إلى السرير، من طريق منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به، رقم (558) .

287 -خ (1/ 178) ، (8) كتاب الصلاة، (102) باب: استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته وهو يصلي، من طريق الأعمش، عن مسلم بن صُبَيْح، عن مسروق، عن عائشة به، رقم (511) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت