و"المساغ": الطريق.
و"نال منه": أي ذَمَّه بسبب منعه.
و"فليقاتله": فليدفعه دفعًا شديدًا يشبه دفع المقاتل.
وقوله:"فإنما هو شيطان"؛ أي: فعله فعل شيطان، ويحتمل أن يريد أن الشيطان معه وحامل له على ذلك.
وقد جاء في رواية:"فإن معه القرين" [1] ؛ يعني: الشيطان.
(1) م (1/ 363) ، (4) كتاب الصلاة، (48) باب: منع المار بين يدي المصلي، من طريق الضحاك بن عثمان، عن صدقة بن يسار، عن عبد اللَّه بن عمر ولفظه:"إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدًا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإن معه القرين"، رقم (260/ 506) .