عيني لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاثٍ [1] فأكل منها أبو بكر وقال: إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه، ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأصبحت عنده، وكانت [2] بيننا وبين قوم عَقْدٌ فمضى الأجل ففرَّقَنَا اثني [3] عشر رجلًا مع كل رجل منهم أناس اللَّه أعلم كم [4] مع كل رجل، فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال.
الغريب:
"السَّمْر": الحديث بالليل، وأصله مع السمر وهو ضوء القمر، فسمي الحديث به؛ لأنهم كانوا يتحدَّثون فيه.
و"نظرنا": انتظرنا، والصُّفَّة: سقيفة كانت في مسجد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يأوي إليها فقراء المهاجرين.
و"غُنْثَر": بالغين المعجمة والنون والثاء المثلثة مضموم الغين مفتوح الثاء: هو ذباب أزرق يكون في الصحارى شبههُ به تحقيرًا. و"جَدَّع": قال له: جَدْعًا، وأصل الجدع القطع."وايْمُ اللَّه": بوصل الألف وقطعها وأصله أيمن اللَّه، وهو عند سيبويه من اليُمْنِ والبركة، وعند غيره جمعُ يمين، وأَلِفُهُ ألف قطع. و"قُرَّة عيني": قَسَمٌ بما تحبه وتَقَرُّبه عينها، ويحتمل أن تعني بذلك اللَّه تعالى؛ لأن القسم بغيره ممنوع.
(1) في"صحيح البخاري":"بثلاث مرات".
(2) في"صحيح البخاري":"وكان بيننا".
(3) في"صحيح البخاري":"اثنا عشر".
(4) "كم": أثبتناها من"صحيح البخاري"؛ لاستقامة المعنى.