فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 2202

ثم يرجع فيؤم قومه، فصلى العشاء فقرأ بالبقرة، فانصرف الرجل، فكَأَنَّ معاذًا تناول منه.

وفي طريق أخرى [1] قال جابر: أقبل رجل بنَاضِحَيْنِ [2] وقد جَنَحَ [3] الليل، فوافق معاذًا يصلي فترك نَاضِحَيْهِ، وأقبل إلى معاذ فقرأ بسورة البقرة [4] والنساء، فانطلق الرجل، وبلغه أن معاذًا نال منه، فأتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فشكا إليه معاذا، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يا معاذ! أَفَتَّانٌ أنت، أو فاتن [5] أنت؟ !"ثلاث مرات [6] فلولا صليت بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ؛ فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة"."

387 -وعن أبي مسعود: أن رجلًا قال: واللَّه يا رسول اللَّه إني لأتأخر عن صلاة الغَدَاة من أجل فلان مما يطيل بنا، فما رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في موعظة أشد غَضَبًا منه يومئذٍ، ثم قال:"إن منكم مُنَفِّرِينَ،"

(1) خ (1/ 233 - 234) ، (10) كتاب الأذان، (63) باب: من شكا إمامه إذا طوَّل، من طريق شعبة، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (705) .

(2) (بناضحين) الناضح: هو البعير الذي يحمل عليه الماء.

(3) (جنح الليل) ؛ أي: أقبل بظلمته.

(4) في"صحيح البخاري":"البقرة أو النساء".

(5) في"صحيح البخاري":"أو أفاتن. . .".

(6) في"صحيح البخاري":"ثلاث مرارٍ".

387 -خ (1/ 233) ، (10) كتاب الأذان، (61) باب: تخفيف الإمام في القيام، وإتمام الركوع والسجود، من طريق زهير، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود به، رقم (702) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت