عُرْفًا فقالت: يا بني [1] لقد ذَكَّرْتَنِي بقراءتك هذه السورةَ، إنها لآخر ما سمعت [2] رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ بها في المغرب.
414 -وعن مَرْوَانَ بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت: مالك تقرأ في المغرب بقِصَارِ المُفَصَّلِ [3] ، وقد سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ بطول [4] الطولين؟ !
415 -وعن جُبَيْر بن مُطْعِم قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قرأ في المغرب بالطور.
416 -وعن البراء: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان في سفر فقرأ في العشاء في إحدى
(1) في"صحيح البخاري":"يا بني واللَّه لقد. . .".
(2) في"صحيح البخاري":"ما سمعت من رسول اللَّه. . .".
(3) "المفصل"ليست في"صحيح البخاري".
(4) في"صحيح البخاري":"بطولي الطوليين". قيل: هي البقرة، وقيل: الأعراف، وقيل: الأنعام.
= مالك، عن ابن شهاب، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس به، رقم (763) ، طرفه في (4429) .
414 -خ (1/ 248) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم به، رقم (764) .
415 -خ (1/ 249) ، (10) كتاب الأذان، (99) باب: الجهر في المغرب، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه به، رقم (765) ، أطرافه في (3050، 4023، 4854) .
416 -خ (1/ 249) ، (10) كتاب الأذان، (150) باب: الجهر في العشاء، من طريق أبي الوليد، عن شعبة، عن عَدِيٍّ، عن البراء به، رقم (767) ، طرفاه في (4952، 7546) .