فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 2202

إلى سوق [1] عُكَاظَ، وقد حِيلَ بين الشياطين وبين خبر السماء، وأُرْسِلَتْ عليهم الشُّهُب، فرجعت الشياطين إلى قومهم. فقالوا: مالكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأُرْسِلَتْ علينا الشهب. قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فانصرف أولئك الذين تَوَجَّهُوا نحو تِهَامَةَ إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو بنخلة، عامدين إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له. فقالوا: هذا واللَّه الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهنالك حين رجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن: 1 - 2] ، فأنزل اللَّه على نبِيِّهِ {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ} ، وإنما أوحي إليه قول الجن.

420 -وعنه قال: قرأ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فيما أُمِرَ، وسكت فيما أُمِرَ {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64] ، و {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ [2] أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] .

(1) (سوق عكاظ) ، هو سوق من أسواق الجاهلية.

(2) ما أثبتناه من"صحيح البخاري"، وفي الأصل:"رسول اللَّه صلى اللَّه عليه أسوة حسنة".

= الفجر، من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به، رقم (773) ، طرفه في (4921) .

420 -خ (1/ 251) ، (10) كتاب الأذان، (105) باب: الجهر بقراءة صلاة الفجر، من طريق أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس به، رقم (774) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت