وقال عبد اللَّه: رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أعجله السَّيْر يؤخر المغرب فيصليها ثلاثًا، ثم يسلم. ثم قلَّ ما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين. ثم يسلم ولا يُسَبِّح بعد العشاء حتى يقوم من جوف الليل.
573 -عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظَهْرِ سَيْرٍ، ويجمع بين المغرب والعشاء.
574 -وعن أنس بن مالك: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يجمع بين [1] المغرب والعشاء في السفر.
575 -وقال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمسُ أَخَّرَ الظهرَ إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب.
(1) في"صحيح البخاري":"صلاة المغرب. . .".
573 -خ (1/ 346) ، (18) كتاب تقصير الصلاة، (13) باب: الجمع في السفر بين المغرب والعشاء، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس به، تعليقًا، رقم (1107) .
574 -خ (1/ 346) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن حفص بن عبيد اللَّه بن أنس، عن أنس به، رقم (1108) .
575 -خ (1/ 347) ، (18) كتاب تقصير الصلاة، (16) باب: إذا ارتحل بعدما زاغت الشمس صلى الظهر ثم ركب، من طريق عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك به، رقم (1112) .