فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 2202

أُنْزِلَ الليلة من الفتن، ماذا أُنْزِلَ من الخزائن. من يوقظُ صواحبَ الحُجُرات [1] ؟ يَا رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ في الآخرة"."

585 -وعن عليِّ بن أبي طالب: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- طرقه [2] وفاطمة بنت رسول اللَّه [3] -صلى اللَّه عليه وسلم- ليلة فقال:"ألا تُصَلِّيانِ؟"فقلت: يا رسول اللَّه، أنفسنا بيد اللَّه، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا [4] ، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إليَّ شيئًا ثم سمعته وهو مُوَلٍّ يضرب فخذه [5] وهو يقول:" {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] ".

586 -ومن حديث ابن عمر الذي ذكر فيه رؤياه، -وسيأتي- قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"نِعْمَ الرَّجلُ عبدُ اللَّه لو كان يصلي من الليل"، فكان بعدُ

(1) (صواحب الحجرات) يريد أزواجه، حتى يصلين.

(2) (طرقه) : الطروق الإتيان بالليل.

(3) على هامش الأصل"النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"، وفي"صحيح البخاري":"النبي عليه السلام".

(4) (بعثنا) ؛ أي: أيقظنا، وأصله إثارة الشيء من موضعه.

(5) (يضرب فخذه) فيه جواز ضرب الفخذ عند التأسف، وقال ابن التين: كره احتجاجه بالآية المذكورة -يعني: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا. . .} الآية، وأراد منه أن ينسب التقصير إلى نفسه.

585 -خ (1/ 351) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الزهري، عن علي بن حسين، عن حسبن بن علي، عن علي بن أبي طالب به، رقم (1127) ، أطرافه في (4724، 7347، 7465) .

586 -خ (1/ 350) ، (19) كتاب التهجد، (2) باب: فضل قيام الليل، من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه به، رقم (1121، 1122) ، أطرافه في (1157، 3739، 3741، 7016، 7029، 7031) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت