فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 2202

أُمَيَّة [1] ، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبي طالب:"أَيْ عَمّ [2] ! قل لا إله إلا اللَّه، كلمة أشهد لك بها عند اللَّه"فقال أبو جهل وعبد اللَّه بن أبي أُمَيَّة: يا أبا طالب! أترغبُ عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَعْرِضُهَا عليه ويعودان بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملّة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا اللَّه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أمَا واللَّه لأَسْتَغْفِرَنَّ لك ما لم أُنْهَ عَنْكَ"، فأنزل اللَّه عز وجل [3] فيه: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ} الآية [التوبة: 113] [4] .

643 -وعن أنسٍ قال: كان غُلَامٌ [5] يهوديٌّ يخدُمُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فمرض، فأتاه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يعوده، فقعد عند رأسه فقال له:"أَسْلِمْ"فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم [6] ، فخرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يقول:"الحمد للَّه الذي أنقذه من النار" [7] .

(1) في"صحيح البخاري": (وعبد اللَّه بن أبي أُمَيَّة بن المغيرة) .

(2) في"صحيح البخاري":"يا عم".

(3) في"صحيح البخاري":"اللَّه تعالى".

(4) وهذه الآية من"صحيح البخاري"، وليست بالأصل.

(5) "غلام"أثبتناها من"صحيح البخاري"وليست بالأصل.

(6) في"صحيح البخاري": (صلى اللَّه عليه وسلم) .

(7) في الحديث جواز استخدام المشرك، وعيادته إذا مرض، وفيه حسن العهد، واستخدام الصغير، وعرض الإسلام على الصبي، ولولا صحتُه منه ما عَرَضَه عليه. =

643 -خ (1/ 416) ، (23) كتاب الجنائز، (79) باب إذا أسلم الصبي فمات هل يُصَلَّى عليه، وهل يعرض على الصبي الإسلام؛ من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس به، رقم (1356) ، طرفه في (5657) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت