فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 2202

حتى انتهينا إلى روضة خضراء، فيها شجرة عظيمة، وفي أصلها شيخ وصبيان، فإذا [1] رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدها، فصَعِدَا بي في الشجرة وأدخلاني دارًا لم أرَ قَطُّ أحسن منها، فيها رجالٌ شيوخ وشباب، ونساء وصبيان، ثم أخرجاني منها فصعدا في [2] الشجرة، فأدخلاني دارًا هي أحسن وأفضل فيها شيوخ وشباب.

قلت: طَوَّفْتُمَاني الليلة فأخبراني عما رأيت؟ قالا: نعم.

الذي رأيته يُشَقُّ شِدْقُه فكذَّاب يحدث بالكِذْبَةِ فتُحْمَلُ عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به [3] إلى يوم القيامة.

والذي رأيته يُشْدَخُ رأسه فرجل علَّمَهُ اللَّه الفرقان [4] ، فنام عنه بالليل، ولم يعمل فيه بالنهار، يُفْعَلُ به إلى يوم القيامة.

والذي رأيته في الثقب فهم الزناة.

والذي رأيته في النهر آكل الربا.

والشيخ في أصل الشجرة إبراهيم [5] ، والصبيان حوله فأولاد الناس.

والذي يوقد النارَ مالكٌ خازن النار.

والدار الأولى التي دخلت دار عامة المؤمنين.

وأما هذه الدار فدار الشهداء.

(1) في"صحيح البخاري":"وإذا".

(2) في"صحيح البخاري":"فصعدا بي في".

(3) في"صحيح البخاري":"فيصنع به ما رأيت".

(4) في"صحيح البخاري":"القرآن".

(5) في"صحيح البخاري":"عليه السلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت