فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 2202

قال: وما الإسلام؟

قال:"الإسلام أن تعبد اللَّه ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان".

قال: ما الإيمان؟

قال:"أن تعبد اللَّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".

قال: متى الساعة؟

قال:"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل".

وسأحدثك عن أشراطها؛ إذا ولدت الأَمَةُ رَبَّها، وإذا تطاول رعاء الإبل البُهْمِ في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا اللَّه، ثم تلا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ. . .} [لقمان: 34] الآية. ثم أدبر. قال:"رُدُّوه"فلم يَرَوْا شيئًا. فقال:"هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم".

الغريب:

"بارزًا": ظاهرًا.

و"الإحسان"هنا: مراقبة اللَّه في العبادات، والإتيان بها مكملة الآداب.

"الأشراط": العلامات.

"ربها": سيدها، ويعني بذلك أن يكثر التسرِّي ويتسامح الناس في بيع أمهات الأولاد، أو يكثر عقوق الأولاد للأمهات.

"البُهْم": بضم الباء جميع بهيم، وهو الشديد السواد، الذي لا يخالطه لون آخر، ويروى بضم الميم نعتًا للرعاة؛ لأن ذلك غالب رعاة العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت