1019 - وعن أنس: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"المدينة حَرَمٌ من كذا إلى كذا، لا يُقْطَعُ شَجَرُهَا ولا يُحْدَث فيها حَدَثٌ، من أحدث حدثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين".
الغريب:
"كل القرى"؛ أي: يُجْبَى إليها خراجها، و"يثرب": مأخوذ من الثَّرْب: وهو شحم البطن، أو من الثَّرَب: وهو المؤاخذة والذم، و"يَبُسُّون": يزجرون الإبل بقولهم: بَس بَس، وهو صوتٌ تزجر به الإبل؛ ويقال رباعيًّا وثلاثيًّا، و"يَتَحَمَّلُون": يَحِلُّون، و"طابة": من الطيب، وكأنه صيّره علمًا للمدينة، و"لأَبتَا المدينة": هما الحَرَّتَان الشرقية والغربية، و"النَّقْبُ": الطريق في الجبل، و"يَأْرِزُ": يجتمع، و"عَائر"كذا وقع هنا، وفي"كتاب مسلم":"عَيْر"، قال الزهري: هو جبل بمكة، وقال غيره: ليس بالمدينة"عَيْر"ولا"ثَوْر"، وإنما هما بمكة، وأما"ثور"فكذلك رواه الأصيلي، وكنى غيره عنه بـ"كذا"، وبعضهم ترك موضعه أبيضَ، قال أبو عبيد: كأن الحديث:"من عَيْر إلى أُحُدٍ" [1] . و"الصَّرْف": الفريضة، و"العَدْل": النافلة، قاله الأصمعي، وقيل غيرُ ذلك.
(1) أثبت البحث أن بالمدينة كذلك"عَيْر"و"ثَوْر"، انظر في هذا صحيفة علي بن أبي طالب للمحقق من ص 27 - 36، وفي هذه الصفحة الأخيرة خريطة تبين موقعهما.
1019 - خ (2/ 21) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ثابت بن يزيد، عن عاصم أبي عبد الرحمن الأحول، عن أنس به، رقم (1867) ، طرفه في (7306) .