وقضى مروان [1] على زيد بن ثابت باليمين على المنبر، فقال: أحْلِفُ له على مكاني، فجعل زيد يحلف وأبى أن يحلف على المنبر، فجعل مروان يعجب منه.
1291 - وعن نافع، عن عبد اللَّه: أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من كان حالفًا فليحلف باللَّه أو لِيَصْمُتْ".
1292 - وعن أبي هريرة: أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عرض على قوم اليمينَ وأسرعوا [2] ،
= صاحب الحوض والقِرْبة أحق بمائه، ولفظه:"ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر".
(1) خ (2/ 260) ، (52) كتاب الشهادات، (23) باب يحلف المدَّعى عليه حيثما وجبت عليه اليمين، ولا يصرف من موضع إلى غيره، وقد ذكر البخاري أثر مروان في ترجمة هذا الباب تعليقًا.
(2) في"صحيح البخاري":"فأسرعوا".
والمعنى: أن هؤلاء قوم مُدَّعًى عليهم بعين في أيديهم -مثلًا- فأنكروا، ولا بيِّنةَ للمدَّعي عليهم، فتوجهت عليهم اليمين، فتسارعوا إلى الحلف، والحلف لا يقع إلا بتلقين المحلف، فقطع النزاع بينهم بالقرعة، فمن خرجت له بدأ به في ذلك، واللَّه أعلم.
1291 - خ (2/ 261) ، (52) كتاب الشهادات، (26) باب كيف يحلف؟ قال تعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ} وقول اللَّه عز وجل: {ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا} يقال: باللَّه وتاللَّه وواللَّه، من طريق موسى بن إسماعيل، عن جويرية، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (2679) ، أطرافه في (3836، 6108، 6646، 6648) .
1292 - خ (2/ 260) ، (52) كتاب الشهادات، (24) باب إذا تسارع قوم في اليمين، من طريق معمر، عن همام، عن أبي هريرة به، رقم (2674) .