على عمل يَعْدِل الجهاد؟ قال:"لا أجده"، قال:"هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم فلا تَفْتُر، وتصومَ ولا تُفْطِر؟"قال: ومَن يستطيع ذلك؟
قال أَبو هريرة: إنَّ فَرَسَ المجاهد ليَسْتَنُّ [1] في طِوَلهِ [2] ، فيكتبُ له حسنات.
1325 - وعن أبي سعيد قال: قيل: يا رسول اللَّه! أيُّ الناس أفضل؟ فقال [3] :"مؤمن يجاهد في سبيل اللَّه بنفسه وماله"قالوا: ثم مَنْ؟ قال"مؤمن في شِعْبٍ من الشِّعَابِ يتقي اللَّه ويَدَعُ الناس من شره".
1326 - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"مَثَلُ المجاهد في سبيل اللَّه -واللَّه أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم، وتَوَكَّلَ اللَّهُ للمجاهد في سبيله إنْ توفَّاهُ [4] أنْ يدخله الجنَّةَ، أو يَرْجِعَهُ سالمًا مع أَجْرٍ أو غنيمة".
(1) (ليستنّ) ؛ أي: يمرح بنشاط.
(2) (طوله) : هو الحبل الذي يشد به الدابة، ويُمْسَك طرفه ويُرْسَل في المرعى.
(3) في"صحيح البخاري":"فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
(4) في"صحيح البخاري":"بأن يتوفاه".
= ابن جُحَادة، عن أبي حصين، عن ذكوان، عن أبي هريرة به، رقم (2785) .
1325 - خ (2/ 302) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (2) باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل اللَّه، وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} إلى قوله: {ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} ، من طريق الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (2786) ، طرفه في (6494) .
1326 - خ (2/ 302 - 303) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به، رقم (2787) .