فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 2202

الأسود [1] -رضي اللَّه عنه- أن يسأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فسأله، فقال:"فيه الوضوء".

56 -وعن عمر -رضي اللَّه عنه- قال: كنت أنا وجَارٌ لي من الأنصار في بني أمية ابن زيد -وهي من عوالي المدينة- وكنا نتناوب النزول على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينزل يومًا، وأنزل يومًا، فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك، فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته، فضرب بابي ضربًا شديدًا، فقال: أثَمَّ هو؟ ففزعت، فخرجت إليه، فقال: قد حدث أمر عظيم. . . قال: فدخلت على حفصة، فإذا هي تبكي، فقلت: أطلقكن [2] رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قالت: لا أدري، ثم دخلت على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت وأنا قائم: أطلقت نساءَك؟ قال:"لا"فقلت: اللَّه أكبر.

الغريب:

قوله:"تَرِبَتْ يمينك": قيل: خسرت، وقيل: افتقرت من العلم، وقيل هو الأصح أنه دعاء يدعم به الكلام تهويلًا ولا يراد وقوعه؛ كعَقْرَى، حَلْقَي وشبهه.

(1) "ابن الأسود -رضي اللَّه عنه-": ليست في"صحيح البخاري".

(2) في"صحيح البخاري":"طلقكن"بدون همزة الاستفهام.

= طريق الأعمش، عن منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية، عن علي به، رقم (132) ، طرفه في (178، 269) .

56 -خ (1/ 49) ، (3) كتاب العلم، (27) باب: التناوب في العلم، من طريق ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ثور، عن عبد اللَّه بن عباس، عن عمر به، رقم (89) .

طرفه في (2468، 4913، 4914، 4915، 5191، 5218، 5843، 7256، 7263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت