يكن في شيء [1] ، ففي المرأة والفرس والمَسْكَن"."
1375 - وعن ابن عمر: أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جعل للفرس سهمين ولصاحبه سهمًا.
الغريب:
"الحائط": بستان النخل.
"اللُّحَيْف": رويناه بالحاء المهملة وضم اللام، وفتح الحاء وياء التصغير بعدها، وكأنه تصغير لِحف، وهو جانب الجبل، وصغَّره على نحو: فَلْس وفُلَيْس. وذكره الهروي عن أبي عبيد:"اللَّحِيف"بفتح اللام وكسر الحاء، قال: فَعِيلٌ بمعنى فاعِلٍ، كأنه يُلْحِف الأرضَ بذَنبِهِ لطوله.
و"مندوب": اسم مفعول من نَدَبَ إلى كذا: إذا أَحَضَّهُ عليه، فكأنه لمسارعته لِمَا يراد منه من الجَرْي وغيره نُدب إلى ذلك.
و"الفزع"هنا: الذعر والخوف.
ويعني"وإن وجدناه لبحرًا"؛ أي: كثير الجري كالبحر.
و"الشؤم"و"الطيرة"بمعنًى واحدٍ، وهو أن يجدَ الإنسان من نفسه كراهةً ونُفْرَةً من شيءٍ مّا، يحمله ذلك على مُباعدته واستثقاله، فإن تمكَّن الإنسان
(1) في"صحيح البخاري":"إن كان في شيء".
= ابن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي به، رقم (2859) ، طرفه في (5095) .
1375 - خ (2/ 322) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (51) باب سهام الفرس، من طريق أبي أسامة، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (2863) ، طرفه في (4228) .