فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 6013

الشركاء عن الشرك ) الخ ( والآخر الكبرياء ردائي ) الخ ( سنذكرهما في باب الرياء والكبر إن شاء الله تعالى ) لف ونشر مرتب ، يعني الحديث الأوّل نذكره في باب الرياء ، والثاني نذكره في باب الكبر ؛ فإن الحديثين أنسب بالبابين من هذا الباب والله أعلم بالصواب .

2 3( الفصل الثاني )2

أي المعبر به عن قوله من الحسان في المصابيح .

( 29 ) ( عن معاذ ) أي ابن جبل ( رضي الله عنه قال: قلت: ) وفي رواية قال: ( بينما نحن نخرج مع رسول الله في غزوة تبوك وقد أصابنا الحرّ ، فتفرق القوم فإذا رسول الله أقربهم مني فدنوت منه وقلت ) : ( يا رسول الله أخبرني بعمل ) التنوين للتعظيم ، أو للنوع أي عمل عظيم ، أو معتبر في الشرع فلا يرد ما ذكره المظهر من أنه إذا جعل ( يدخلني ) جواب الأمر يبقى ( بعمل ) نكرة غير موصوفة وهي لا تفيد ( يدخلني الجنة ) بالرفع على أنه صفة عمل إما مخصصة أو مادحة أو كاشفة ، فإن العمل إذا لم يكن بهذه الحيثية كأنه لا عمل ، وبالجزم جزاء شرط محذوف هو صفته أي أخبرني بعمل إن أعمله يدخلني [ الجنة ] ، وقيل جزم باعتبار أنه جواب الأمر أي أخبرني بعمل إن تخبرني يدخلني الجنة يعني أن الخبر وسيلة إلى العمل والعمل إلى الإدخال ، وإسناد الإدخال إلى العمل إسناد إلى السبب ، أو شبه العمل لكونه سببًا للمطلوب بالفاعل الحقيقي ، أو المعنى يدخلني لا لذاته بل لفضل [ الله ] بجعله سببًا لدخولها ، وقيل: الجزم غير صحيح رواية ودراية . أقول فكأنه نظر في عدم صحته دراية أن الإخبار ليس سببًا لدخول الجنة بل العمل وفيه نظر لأن أخباره عليه الصلاة والسلام وسيلة إلى فعل ذلك العمل الذي هو ذريعة إلى دخول الجنة ، فالإخبار سبب بوجهه ما لادخال الجنة ومن ثم جعل ابن الحاجب 16 ( { يقيموا } ) في 16 ( { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة } ) [ إبراهيم 31 ] وغيره 16 ( { يغفر لكم } ) في 16 ( { هل أدلكم على تجارة تنجيكم } ) الآية [ الصف 10 12 ] هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت