فهرس الكتاب

الصفحة 2360 من 6013

الدين ( رواهما البيهقي في الدعوات الكبير ) وقال الجزري: وروى الأوّل منهما الحاكم في المستدرك والطبراني في الكبير .

( 2322 ) ( وعن ابن عمر أنه قال: ) أي موقوفًا (( سبحان الله هي صلاة الخلائق ) أي عبادتها وانقيادها قال تعالى: 16 ( { وإن من شيء إلا يسبح بحمده } ) [ النور 41 ] ذكره الطيبي . وقال عز وجل: 16 ( { كل قد علم صلاته وتسبيحه } ) [ الإسراء 44 ] والتسبيح أما بالمقال أو بالحال ، حيث يدل على الصانع وعلى قدرته وحكمته ( والحمد لله كلمة الشكر ) أي عمدته ورأسه كما سبق ( ولا إله إلا الله كلمة الإخلاص ) أي كلمة التوحيد الموجبة لإخلاص قائلها من النار ، أو كلمة لا تنفع إلا مقرونة بالصدق والإخلاص ( والله أكبر تملأ ) بالتأنيث باعتبار الكلمة وتذكر باعتبار اللفظ أي يملأ ثوابها أو عظمته ( ما بين السماء والأرض ) إذ لا كبير فيهما إلاحقير بالإضافة إليه ( وإذا قال العبد لا حول ولا قوة إلا بالله ) أي وتصور مبناه وتحقق بمعناه ( قال الله تعالى أسلم ) أي إسلامًا كاملًا ( واستسلم ) ) أي انقاذ ظاهرًا وباطنًا ( رواه رزين ) .

4 2( باب الاستغفار )2

أي طلب المغفرة ، وهو قد يتضمن التوبة وقد لا يتضمن ، ولذا قال: ( والتوبة ) أو الاستغفار باللسان والتوبة بالجنان وهي الرجوع عن المعصية إلى الطاعة ، أو من الغفلة إلى الذكر ، ومن الغيبة إلى الحضور . ثم هي أهم مقاصد الشريعة ، وأول مقامات سالكي الآخرة والمغفرة منه تعالى لعبده ستره لذنبه في الدنيا بأن لا يطلع [ عليه أحدًا وفي الآخرة بأن لا ] يعاقبه عليه وقال الطيبي: والتوبة في الشرع ترك الذنب لقبحه ، والندم على ما فرط منه ، والعزيمة على ترك المعاودة ، وتدارك ما أمكنه أن يتدارك من الأعمال بالإعادة . هذا كلام الراغب ، وزاد النووي وقال: إن كان الذنب متعلقًا ببني آدك فلها شرط آخر وهو رد المظلمة إلى صاحبها ، أو تحصيل البراءة منه . وقال ابن حجر: ثم إن كان عليه حق كقضاء صلاة ، فلا يسامح بصرف وقت في نفل وفرض كفاية ، لم يتعين عليه لأن الخروج من الفسق متوقف على الخروج من ذلك ، فمتى تنفل مثلًا كانا باقيًا في الفسق مع قدرته على الخروج منه والبقاء فيه مع ذلك فسق كما هو واضح قلت ما يدل عليه قوله تعالى: 16 ( ومن لم يتب فأولئك ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت