فهرس الكتاب

الصفحة 4486 من 6013

( وعن أبي وهب الجشمي ) بضم جيم وفتح شين معجمة قال المؤلف: اسمه كنيته ، وله صحبة ( قال: قال رسول الله:( تسموا بأسماء الأنبياء ) ) أي دون الملائكة لما سبق ، ولا بأسماء الجاهلية من كلب وحمار وعبد شمس ونحوها ، (( وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ) ) أي ونحوهما من عبد الرحيم وعبد الكريم وأمثالهما (( وأصدقها حارث وهمام ) ) . فإن الأوّل بمعنى الكاسب والثاني فعال من هم يهم فلا يخلو إنسان عن كسب وهم بل عن هموم (( وأقبحها حرب ومرة ) ) لأن الحرب يتطير بها وتكره لما فيها من القتل والأذى ، وأما مرة فلان المركريه ولأن كنية إبليس أبو مرة . ( رواه أبو داود ) وكذا النسائي في مسنده والبخاري في تاريخه .

8 2( باب البيان والشعر )2

في النهاية البيان إظهار المقصود بأبلغ لفظ وهو من الفهم وذكاء القلب وأصله الكشف والظهور ، وقال الراغب: الشعر معروف ، وشعرت أصبت الشعر ومنه استعير شعرت كذا أي علمت علمًا في الدقة كإصابة الشعر قيل: وسمي الشاعر شاعر الفطنتة ودقة معرفته ، فالشعر في الأصل اسم للعلم الدقيق في قولهم: ليت شعري صار في التعارف أسماء للموزون المقفى من الكلام ، والشاعر للمختص بصناعته اه . وقال بعضهم: الشعر كلام مقفى موزون قصدًا ليخرج ما وقع في القرآن أو كلام النبوّة قلت: لكن يشكل مع هذا في الكلام الإلهي لعدم تصوّر نفي الإرادة فيه ، فإنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن اللهم إلا أن يقال: بأن وقوعه غير مقصود بالذات كما ذكروا في قوله: ( والخير بيديك والشر ليس إليك ) . 1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قدم رجلان من المشرق ) أي من جانبه قال الميداني: هما الزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم وكذا عن الشيخ التوربشتي على ما سيأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت