> أسطوانة ( من نور ) ولعله أمر الخلافة المشبه بالعمود في أنه عماد بناء الإسلام وإحكام > ثبات الأحكام . ( خرج من تحت رأسي ساطعا ) أي رافعا لامعا واصلا أثره في الآفاق > والأنفس . ( حتى استقر ) أي ثبت ذلك العمود واستمر ( بالشام رواهما ) أي الحديثين > ( البيهقي في دلائل النبوة ) ووافقه في الحديث الأول البخاري في تاريخه والحاكم في > مستدركه . >
6281 ( وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن فسطاط المسلمين ) > أي مكان الفئة منهم ( يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام > رواه أبو داود ) . >
6282 ( وعن عبد الرحمن بن سليمان ) لم يذكره المؤلف في أسمائه ( قال: سيأتي ملك > من ملوك العجم فيظهر ) أي يغلب ( على المدائن ) أي البلدان ( كلها ) أي جميعها ( إلا دمشق ) أي > إلا مدينة دمشق الشام ( رواه أبو داود ) . > ( باب ثواب هذه الأمة ) > > أي الطائفة الجامعة بين الإجابة والمتابعة المعبر عنهم بالفرقة الناجية . ففي التنقيح المبتدع > ليس من الأمة على الإطلاق . قال في التوضيح: المراد بالأمة المطلقة أهل السنة والجماعة ، > وهم الذين طريقتهم كطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم دون أهل البدع . قال > صاحب التلويح: لأن المبتدع وإن كان من أهل القبلة فهو من أمة الدعوة دون المتابعة كالكفار . >