مولى أبي حذيفة ) . كذا ففي الجامع الصغير للسيوطي وفي إمامة سالم مع وجود عمر دلالة قوية على مذهب من يقدم الأقرأ على الأفقه . ( رواه البخاري ) .
( 1128 ) ( وعن ابن عباس قال: قال رسول الله: ثلاثة لا ترفع لهم صلاتهم فوق رؤوسهم شبرًا ) ، أي قدر شبر ، وهو كنايةٌ عن عدم القبول ( رجل أم قومًا وهم له ) أي لإمامته ( كارهون ) ، لعدم قيامه بحق الإِمامة ( وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ) ، وما أرضته لعدم قيامها بحق الزوجية . ( واخوان ) بفتحتين ( متصارمان ) أي متقاطعان لعدم قيامهما بحق الإِخوّة ، وبما ذكرنا ظهر وجه الملاءمة بين الفقر الثلاثة . قال الطيبي: الإِخوّة إما من جهة النسب أو من جهة الدين ، لما ورد ( لا يحل لمسلم أن يصارم مسلمًا فوق ثلاث ، أي يهجره ويقطع مكالمته ) . انتهى يعني على خلاف دأبه وعادته لغير غرض شرعي ( رواه ابن ماجه ) قال ميرك: وإسناده حسن قاله النووي: ورواه ابن حبان في صحيحه . 2 ( باب ما على الإِمام ) 2
أي من مراعاة المأمومين بالتخفيف في الصلاة .
1 3 ( الفصل الأول ) 3
( 1129 ) ( عن أنس قال: ما صليت وراء إمام قط ) أي مع طول عمره فإنه آخر من مات