فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 6013

2( باب الجمعة )2

بضم الجيم والميم هي اللغة الفصحى ، وتخفف الميم بالإسكان أي اليوم المجموع فيه لأن فعلة بالسكون للمفعول كهزأة وبفتحها بمعنى فاعل أي اليوم الجامع فتاؤها للمبالغة كضحكة للمكثر من ذلك ، لا للتأنيث وإلا لما وصف بها ليوم قيل: سميت بذلك لأن خلق آدم جمع فيها وقيل: لاجتماعه بحوّاء في الأرض في يومها . وقيل: لما جمع فيه من الخير قال ابن حجر: وحكى كسر الميم أقول الظاهر أن هذا وهم منه وإنما هو الفتح ففي القاموس الجمع بضم وبضمتين وكهمزة . اه . والضم والفتح قراءتان شاذتان أيضًا في يوم الجمعة وحيث أنه لم يذكر الفتح وحكى الكسر وهو في صدد الاستيعاب دل على أنه وهم نعم لو حكى الثلاث ثم قال: وحكى الكسر لأحتمل وقوعه ، مع أن المفهوم من الكتب الصرفية أن هذا الوزن ليس من الأوزان العربية . وقال النووي: [ بفتح الميم ] وضمها ، وإسكانها حكاه الفراء وجه الفتح أنها مجمع الناس ويكثرون فيها كما يقال همزة لمزة وكانت تسمى في الجاهلية بالعروبة .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 1354 ) ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: نحن ) أي أنا وأمتي ( الآخرون ) في الدنيا وجودًا ( السابقون ) شهودًا ( يوم القيامة ) أو آخر أمم الأنبياء في الدنيا السابقون عليهم بدخول الجنة في العقبى . وقال ميرك: أي نحن آخر الأنبياء بعثًا أو خروجًا في الدنيا السابقون فضلًا عليهم في الأخرى ، فإن أمته تحشر قبل سائر الأمم ، وتمر على الصراط أوّلًا ويقضي لهم قبل الخلائق ، كما صرح به في رواية أخرى . ( بيد ) بفتح الموحد وسكون التحتانية أي غير ( أنهم ) [ أي غيرنا من اليهود والنصارى وغيرهم من المتدينين بأديان الأنبياء السابقين أو على أنهم أو مع أنهم أو من أجل أنهم ] . قال المالكي: المختار عندي أنه بمعنى لكن ( أوتوا ) أي أعطوا ( الكتاب ) المراد به الجنس ( من قبلنا ) أي في الدنيا ( وأوتيناه ) أي الكتاب ( من بعدهم ) فأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت