اسمه تعالى ما يطلق عليه باعتبار ذاته كالله أو باعتبار صفة سلبية كالقدوس ، والأوّل أو حقيقية ثبوتية كالعليم ، والقادر ، أو إضافية الحميد ، والمليك ، أو باعتبار فعل من أفعاله ، . كالرازق ، والخالق ، والاسم هو اللفظ الدال على المعنى بالوضع لغة والمسمى هو المعنى الموضوع له الاسم والتسمية وضع ذلك اللفظ لذلك المعنى . أو إطلاقه عليه وقد يطلق الاسم ويراد به المعنى فالمراد بالاسم هو المسمى على التقدير والثاني وغير المسمى على التقدير الأوّل فلذلك اختلف في أن الاسم هو المسمى أو غيره . وقالت المعتزلة: الاسم هو التسمية دون المسمى . وقال مشايخنا التسمية هو اللفظ الدال على المسمى . والاسم هو المعنى المسمى به . قال ابن حجر: ومذهب الأشعري أن الاسم قد يكون عين المسمى كالله . وقد يكون غيره . كالخالق وقد لا يكون عينه ولا غيره كالعالم فإن علمه ليس عين ذاته . خلافًا للمعتزلة ولا غيره على أن الغير ما يمكن أنفكاكه من الجانبين ا ه . واعلم أن مذهب أهل السنة والجماعة ، أن صفات الله ليست عين ذاته لما أن المعاني تفهم من هذه الصفات . لغة وعقلًا فهي إن لم تكن ثابتة لذات الله تعالى . كان نقصًا لأنها صفات كمال وإن كانت ثابتة زائدة بالضرورة لأن تلك المعاني يمتنع قيامها بذاتها فثبت أنها ليست عين الذات . وليست غيرها أيضًا لأن الغيريم هما اللذات يمكن انفكاك أحدهما عن الآخر . وذهب الفلاسفة إلى أنها عين الذات . ويقرب من قولهم قول المعتزلة إن الله عالم بالعلم بل بالذات . ومحل هذا المبحث كتب العقائد ولم يتكلف السلف في ذلك ، ولا في التلاوة والمتلو تورعًا وطلبًا للسلامة .
1 3 ( الفصل الأول ) 3
( 2287 ) ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله إن لله: زيد في نسخة تعالى( تسعة وتسعين اسمًا ) أي صفة ( مائة إلا واحدًا ) وفي نسخة إلا واحدة قال زين العرب: جاء في كتاب المصابيح إلا واحدة . وقال الطيبي: وقد جاء في الرواية إلا واحدة نظرًا إلى الكلمة أو الصفة