قدر ما صلى ، ثم يصلي قدر ما نام ، ثم ينام قدر ما صلى ، حتى يصبح ) أي كان صلاته في أوقات ثلاث إلى الصبح ، أو كان يستمر حاله هذا من القيام والنيام إلى أن يصبح ( ثم نعتت ) أي وصفت ( قراءته فإذا هي ) أي أم سلمة ( تنعت قراءة مفسرة ) بفتح السين أو كسرها أي مبينة ( حرفًا حرفًا ) أي مرتلةً ومجوّدةً ومميزةً غير مخالطة ، أو المراد بالحرف الجملة المفيدة فتفيد مراعاة الوقوف بعد تبيين الحروف . قال ميرك: وهذا يحتمل وجهين أحدهما أن تقول قراءته كيت وكيت ، وثانيهما أن تقرأ مرتلةً مبينةً كقراءة النبيِّ ونحوه قولهم وجهها يصف الجمال ، ومنه قوله تعالى: 16 ( { وتصف ألسنتهم الكذب } ) . اه . قال ابن حجر: وظاهر السياق يدل على الثاني ( رواه أبو داود والترمذي والنسائي ) .
46 2 ( باب ما يقول إذا قام من الليل ) 2
من الأدعية والأذكار .
1 3 ( الفصل الأول ) 3
( 1211 ) ( عن ابن عباس قال: كان النبي إذا قام من الليل ) أي بعض أوقاته ( يتهجد ) أي يصلي صلاة الليل وهو حال من فاعل قام وقوله ( قال اللهم ) خبر كان وإذا لمجرد الظرفية وقال الطيبي: قال جواب إذا والشرطية خبر كان . اه . قال ميرك: قوله يتهجد أي يريد أن يتهجد ، أي يصلي التهجد قال أي قبل الشروع في الصلاة . اه . والأظهر أنه كان يقول بعد الافتتاح أو في قومة الاعتدال ، كما في بعض الروايات ( لك الحمد ) تقديم الخبر يدل على التخصيص قاله الطيبي: وكذلك لام الجر مع لام الجنس أو العهد في الحمد وأما على كون