فهرس الكتاب

الصفحة 3819 من 6013

فكان جوابهم من الأسلوب الأحمق . ( فقال النبي: آمنت بالله ورسوله ) الظاهر أن المراد بهذا المضاف الجنس ، ويؤيده ما في نسخة ، ورسوله . قال الطيبي: فيه إشارة إلى المعنى السابق حيث لم يقل: آمنت بالله وبي ، بل قال: ورسوله ، أي من ادعى الرسالة وأثبتها بالمعجزة كائنًا من كان . وهو كلام المنصف يعني ، وإلا فلا يجوز أن يكون معه ولا بعده من يدعي الرسالة: ولذا قال بعض علمائنا: ( من قال لمدعي الرسالة أظهر المعجزة فقد كفر ) ثم قال الطيبي: وكأنهم ترقبوا أن يشرك مسيلمة في الرسالة فنفاه بقوله: ورسوله ، أي أنه ليس من معنى الرسالة في شيء ، فيكون كلامه من الأسلوب الحكيم اه . وفي كونهم مراقبين لشركة محل بحث ، لأنهم لو أرادوا ذلك لأقروا برسالة نبينا أيضًا والله أعلم . ( لو كنت ) وفي نسخة ، ولو كنت ، ( قاتلا رسولًا ) أي قادمًا بالخبر من عند أحد بأمان ( لقتلتكما قال عبد الله: ) أي ابن مسعود فإنه الراوي ، بل هو المراد عند الإطلاق . ( فمضت السنة أن الرسول لا يقتل ) . قال الطيبي: معناه جرت السنة على العادة الجارية فجعلتها سنة . ( رواه أحمد ) .

7 2( باب قسمة الغنائم والغلول فيها )2

مو

المغرب: الغنيمة ما نيل من أهل الشرك عنوة والحرب قائمة ، وهو أعم من النفل . والفيء أعم من الغنيمة لأنه اسم لكل ما صار للمسلمين من أموال أهل الشرك . قال أبو بكر الرازي: الغنيمة فيء والجزية فيء ، ومال أهل الصلح فيء ، والخراج فيء لأن ذلك كله مما أفاء الله على المسلمين من المشركين . وعند الفقهاء كل ما يحل أخذه من مالهم فهو فيء . ذكره الطيبي . وقال ابن الهمام: المأخوذ من الكفار بقتال يسمى غنيمة ، وبغير قتال كالجزية والخراج فيئًا .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله قال: فلم ) وفي نسخة لم ( تحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت