فهرس الكتاب

الصفحة 3327 من 6013

1( كتاب القصاص )1

بسكر أوّله مصدر من المقاصة ، وهي المماثلة ، أو فعال من قص الأثر أي تبعه ، والولي يتبع القاتل في فعله المغرب القص: القطع ، وقصاص الشعر مقطعه ، ومنتهى منبته من مقدم الرأس إلى حواليه ، ومنه القصاص ، وهو مقاصة ولي المقتول القاتل ، والمجروح الجارح ، وهي مساواته إياه في قتل ، أو جرح ، ثم عم في كل مساواة .

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( 3446 ) ( عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله:( لا يحل دم امرىء ) أي إراقته ، وهذا المعنى متضح عرفًا فلا إجمال فيه ، ولا في كل تحريم مضاف إلى الأعيان كما ظن ، والمراد بامرىء الإنسان فإن الحكم شامل للرجال ، والنسوان إلا في جانب المرتدة فسيأتي البيان . ( مسلم ) هو صفة مقيدة لامرىء . ( يشهد ) أي يعلم ، ويتيقن ، ويعتقد ( أن لا إله إلا الله ) ، أي بوجوده ، ووجوب وجوده ، وتوحيده ، وتمجيده . ( وأني رسول الله ) ، أي إلى كافة خلقه ، قال القاضي: يشهد مع ما هو متعلق به صفة ثانية جاءت للتوضيح ، والبيان ليعلم أن المراد بالمسلم هو الآتي بالشهادتين ، وأن الإتيان بهما كاف للعصمة . وقال الطيبي [ رحمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت