فهرس الكتاب

الصفحة 2935 من 6013

2( باب إحياء الموات )2

بفتح الميم ( والشرب ) بكسر أوله في المغرب . الموات الأرض الخراب ، وخلافه العامر . وعن الطحاوي: هو ما ليس بملك لأحد ولا هي من مرافق البلد ، وكانت خارجة البلد سواء قربت منه أو بعدت . والشرب بالكسر النصيب من الماء . وفي الشريعة عبارة عن نوبة الانتفاع بالماء سقياٍ للمزارع أو الدواب .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 2991 ) ( عن عائشة عنالنبي: من عمر أرضًا ) بتخفيف الميم ، وفي نسخة بتشديدها ، وفي بعض نسخ المصابيح بزيادة ألف وليس بشير ، لأن أعمرت الأرض وجدتها عامرة وما جاء بمعنى عمر . وفي كتاب البخاري: من عمر وقيل: جوابه أنه جاء أعمر الله بك منزلك بمعنى عمر . ولذلك كان في جواز استعمال أعمرت الأرض بمعنى عمرتها 7 إذا الأصل في الاستعمال الحقيقة وفي الحقائق اطرادها . قال الأشرف: وليس كما قال ، فإن الجوهري بعد أن ذكر: أعمر الله بك منزلك وعمر الله بك ، ذكر أنه لا يقال: أعمر الرجل منزله بالألف راويًا عن أبى زيد . وفي شرح البخاري للعسقلاني قال القاضي عياض: من أعمر بفتح الهمزة والميم من الرباعي كذا وقع ، والصواب عمر ثلاثيًا قال الله تعالى: [ أي ] { وعمروها أكثر مما عمروها } [ / أي ] . إلا أن يريد أنه جعله أي نفسه فيها عمارًا . قال ابن بطال: ويمكن أن يكون أصله: من اعتمر أرضًا ، أي اتخذها وسقطت التاء من الأصل . وقال غيره قد سمع فيه الرباعي يقال أعمر الله بك منزلك ، فالمراد من أعمر أرضًا بالأحياء . ( ليست ) أي تلك الأرض ( مملوكة لأحد ) بأن يكون مواتًا ( فهو ) أي العامر ( أحق ) أي بها كما في نسخة يعني بتلك الأرض ، لكن بشرط إذن الإمام له عند أبى حنيفة لخبر: ليس للمرء إلا ما طابت به نفس أمامه . فيحمل المطلق عليه فإن القاعدة أن يحمل الساكت على الناطق إذا كانا في مادته ذكره ابن الملك [ رحمه الله ] : قال العسقلاني: وحذف متعلق أحق للعلم به ، وزاد الإسماعيلي فهو أحق بها أي من غيره . ووقع في رواية أبى ذر من أعمر بضم الهمزة ، أي أعمره غيره ، وكان المراد بالغير الإمام . وذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت