فهرس الكتاب

الصفحة 4098 من 6013

2( باب النقيع والأنبذة )3

بكسر الموحدة جمع النبيذ . في النهاية: النقيع هنا شراب يتخذ من زبيب أو غيره ، ينقع في الماء من غير طبخ . والنبيذ هو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك . يقال: نبذت التمر والعنب إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذًا فصرف من مفعول إلى فعيل اه . وهذا النبيذ له منفعة عظيمة في زيادة القوّة . قال ميرك: وهو حلال اتفاقًا ما دام حلوًا ولم ينته إلى حد الإسكار لقوله: ( كل مسكر حرام ) .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: لقد سقيت رسول الله بقدحي هذا ) ؛ وفي الشمائل بهذا القدح يعني قدح خشب غليظًا مضببًا ( الشراب ) أي جنس ما يشرب من أنواع الأشربة مفعول سقيت ( كله ) تأكيد أي كل صنف منه ( العسل ) بدل بعض من الكل اهتمامًا بها ، ولكونها أشهر أنواعه . وقيل: عطف بيان ، والمراد به ماء العسل ، وإلا فهو لا يشرب بل يلحس ، ويمكن أن يقال: بالتغليب . ( والنبيذ والماء واللبن ) والواو فيها لمطلق الجمع . ففي الشمائل الماء والنبيذ والعسل واللبن . ( رواه مسلم ) . وجاء في رواية عن أنس عن رضي الله تعالى عنه أنه قال: ( لقد سقيت رسول الله من هذا القدح أكثر من كذا وكذا ) . وعن البخاري أنه رآه بالبصرة وشرب منه . قال ابن حجر [ رحمه الله ] : فاشترى هذا القدح من ميراث النضر بن أنس بثمانمائة ألف .

( وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كنا ننبذ ) بكسر الموحدة لا غير ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت