فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 6013

بالعباس بن عبد المطلب ) أي تشفع به في الاستسقاء ، بعد استغفاره ودعائه ( فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا ) ( فتسقينا ) بفتح حرف المضارعة وضمها ( وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ) بالوجهين ( قال فيسقون ) قال عقيل بن أبي طالب: %(

بعمي سقى الله البلاد وأهلها %

عشية يستسقي بشيبته عمر )% %(

توجه بالعباس بالجدب داعيًا %

فما جاز حتى جاء بالديمة المطر )%

( رواه البخاري ) قال ابن حجر: واستسقى معاوية بيزيد بن الأسود ، فقال اللهم إنا نستسقي بخيرنا وأفضلنا اللهم إنا نستسقي بيزيد بن الأسود ، يا يزيد ارفع يديك إلى الله تعالى فرفع يديه ورفع الناس أيديهم فثارت سحابة من المغرب كأنها ترس وهبت ريحٌ فسقوا حتى كان الناس ، لا يبلغون منازلهم .

( 1510 ) ( وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول خرج نبي من الأنبياء بالناس يستسقي ) حال ( فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء ، فقال ارجعوا فقد استجيب ) بكسر الدال وضمها حال الوصل ( لكم ) أي تبعًا ( من أجل هذه النملة ) فيه إظهار عظمة الله [ تعالى ] وقدرته وغناه عما سواه وفيه بيان رأفته ، ورحمته على كافة المخلوقات وإحاطة علمه بأحوال سائر الموجودات ، وأنه مسبب الأسباب وقاضي الحاجات . ( رواه الدارقطني ) أي بسندٍ صحيح قيل: وهذا النبي هو سليمان [ عليه الصلاة والسلام ] وأنها وقعت على ظهره ، ورفعت يديها وقالت: اللهم أنت خلقتنا فإن رزقتنا وإلا فاهلكنا وروى أنها قالت اللهمَّ إنا خلقٌ من خلقك لا غنى بنا عن رزقك ، فلا تهلكنا بذنوب بني آدم .

66 2 ( باب في الرياح ) 2

ضبط بالسكون على الوقف وبالرفع منوّنًا على أنه خبر مبتدأ محذوف ، وفي نسخة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت