فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 6013

( 639 ) ( ورواه الترمذي ) عن ابن عباس وابن عمر تعليقًا .

( 640 ) ( وعن سلمان قال: سمعت رسول الله يقول: من غدا ) أي ذهب في الغدوة ( إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان ) أي بعلمه ولوائه ، وألفها منقلبة عن ياء على ما في القاموس . ( ومن غدا إلى السوق غدا براية إبليس ) قال الطيبي: تمثيل لبيان حزب الله وحزب الشيطان . فمن أصبح يغدو إلى المسجد كأنه يرفع أعلام الإيمان ويظهر شعائر الإسلام ويوهن أمر المخالفين ، وفي ذلك ورد الحديث: فذلكم الرباط . ومن أصبح يغدو إلى السوق فهو من حزب الشيطان يرفع أعلامه ويشيد من شوكته وهو في توهين دينه . وفي قوله: غدا ، إشارة إلى أن التبكير إلى السوق محظور ، فمن راجع إليه بعد أداء وظائف طاعته لطلب الحلال وما يتقوم به طلبه للعبادة ويتعفف عن السؤال ، كان من حزب الله تعالى . ( رواه ابن ماجه ) وسنده حسن .

18 2 ( باب الأذان ) 2

أي مشروعيته كيفية وكمية . والأذان هو الإعلام . وأما الأذان المتعارف فهو من التأذين ، كالسلام من التسليم ، كذا قيل . والظاهر أنه بمعنى الإعلام أيضًا . قال تعالى: 16 ( { وأذان من الله ورسوله } ) [ التوبة 3 ] وقال عز من قائل: 16 ( { فأذن مؤذن بينهم } ) [ الأعراف 44 ] وقال ابن حجر: هو لغة الإعلام ، وشرعًا قول مخصوص يعلم به وقت الصلاة . وخرج بها الأذان الذي يسن لغير الصلاة ، كالأذان في أذن المولود اليمنى ، والإقامة في اليسرى . ويسن أيضًا عند الهم وسوء الخلق لخبر الديلمي عن علي: رآني النبي حزينًا فقال: يا ابن أبي طالب إني أراك حزينًا فمر بعض أهلك يؤذن في أذنك فإنه درء الهم . قال: فجربته فوجدته كذلك . وقال كل من رواته إلى علي أنه جربه فوجده كذلك . وروى الديلمي عنه قال: قال رسول الله: ( من ساء خلقه من إنسان أو دأبة فأذنوا في أذنه ) . ا ه . والأذان سنة الفرائض . وقيل: واجب لقول محمد: لو أن أهل بلدة أجمعوا على ترك الأذان ، لقاتلتهم عليها . ولو تركها واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت